ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٧ - الحديث ٥١
[الحديث ٥٠]
٥٠ وَ الَّذِي يَكْشِفُ عَمَّا ذَكَرْنَاهُ مَا رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي الرَّجُلِ يَبُولُ ثُمَّ يَسْتَنْجِي ثُمَّ يَجِدُ بَعْدَ ذَلِكَ بَلَلًا قَالَ إِذَا بَالَ فَخَرَطَ مَا بَيْنَ الْمَقْعَدَةِ وَ الْأُنْثَيَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ غَمَزَ مَا بَيْنَهُمَا ثُمَّ اسْتَنْجَى فَإِنْ سَالَ حَتَّى يَبْلُغَ السُّوقَ فَلَا يُبَالِي.
[الحديث ٥١]
٥١ وَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَمَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ
و يمكن حمل الخبر على الاستحباب أيضا. الحديث الخمسون:
قوله عليه السلام: و غمز ما بينهما أي: المقعدة و الأنثيين، فيدل على الاكتفاء بهذا الغمز، أو أصل الذكر و رأسه بقرينة المقام، و الغمز بالأخير أنسب. و يمكن إرجاع الضمير إلى الأنثيين.
و المراد ب" ما بينهما" الذكر، لأنه بحسب الوضع واقع بينهما. فتدبر.
و قال في القاموس: الساق ما بين الكعب و الركبة، جمعه سوق و سيقان و أسوق [١].
و التقييد بالاستنجاء في عدم المبالاة باعتبار النجاسة لا الانتقاض.
الحديث الحادي و الخمسون: مرسل كالصحيح، لإجماع العصابة على حريز.
[١]القاموس ٣/ ٢٤٧.